‏إظهار الرسائل ذات التسميات الرياضة. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات الرياضة. إظهار كافة الرسائل

الأحد، 22 أبريل 2012

رونالدو يقود الريال للفوز على برشلونة







رونالدو يقود الريال للفوز على برشلونة


مدريد، أسبانيا (CNN) -- اقترب نادي ريال مدريد من لقب دوري الدرجة الأولى الاسباني لكرة القدم بعدما سجل كريستيانو رونالدو هدفا منح النادي الملكي الفوز 2-1 على مضيفه برشلونة ليل السبت.

وتوسع الفارق بين الخصمين التقليديين إلى سبع نقاط قبل أربع جولات من النهاية، بعد انتصار مثير للريال هو الأول في آخر ثمانية لقاءات بين الفريقين في الدوري.

ورفع الفوز رصيد ريال إلى 88 نقطة قبل أربع جولات من نهاية الموسم.

وتقدم للريال اللاعب سامي خضيرة مستغلا خطأ حارس برشلونه فيكتور فالديس في ركلة ركنية، قبل أن ينجح البديل اليكسيس سانشيز في تسجيل هدف التعادل قبل 20 دقيقة من النهاية.

غير أن البرتغالي رونالدو سجل هدفا صعبا في شباك برشلونة حسم أمر المباراة، ورفع رصيده من الأهداف إلى42 هدفا في صدارة قائمة الهدافين بفارق هدف واحد أمام ليونيل ميسي.

تشيلسي.. المضاد الحيوي لـ"فيروس" احتكار برشلونة





تشيلسي.. المضاد الحيوي لـ"فيروس" احتكار برشلونة


بالرغم من أن المواجهة بين برشلونة الإسباني وتشيلسي الإنكليزي في أنظار أنصار الفريق الكاتالوني تصب في مصلحته بوضوح، غير أن الورق والتكتيك والواقع لا يبدون بنفس النبرة من التفاؤل.


فالورق والتاريخ يقولون إن كفتي الميزان متعادلتان تماما في آخر ست مواجهات بين الفريقين، فكل منهما حقق الفوز في مباراة وتعادل في أربع.


كما أحرز كل منهما 6 أهداف في شباك منافسه، وحصل كل فريق على بطاقة حمراء، فيما يتفوق برشلونة في عدد البطاقات الصفراوات، فحصل على 16 بطاقة مقابل 14 لمنافسه اللندني.


وتظهر الندية بقوة على نتائج الفريقين الأخيرة، حيث تعادلا في آخر ثلاث مباريات 2-2 ثم صفر - صفر ثم 1-1، وهي المباراة الشهيرة في قبل نهائي دوري أبطال أوروبا عام 2009 والتي شهدت الكثير من الأحداث التحكيمية المثيرة للجدل.


وعلى أرض الواقع، فإن تشيلسي تطور بشكل مذهل مع مدربه الإيطالي روبرتو دي ماتيو، وفي آخر 6 مباريات له فاز في 5 وتعادل في واحدة، وهي نفس النتائج التي حققها برشلونة في نفس الفترة (5 انتصارات وتعادل).


بل إن كلا الفريقين أحرزا 15 هدفا، فيما اهتزت شباك تشيلسي بضعف عدد الأهداف التي هزت شباك منافسه الكاتالوني.


ولعل مباراة تشيلسي الأخيرة التي فاز فيها على توتنهام بخمسة أهداف لهدف في قبل نهائي كأس الاتحاد الإنكليزي تعكس مدى التطور المذهل الذي حاق بالفريق.


أما الجانب التكتيكي، فإن تشيلسي مع دي ماتيو فريق آخر عن ذلك الذي كان مع البرتغالي غير المأسوف على رحيله أندري فيلاش بواش.


وكان بواش يسير على درب من سبقوه في تشيلسي باللعب بطريقة 4-3-3، مع إضافة لمسته الخاصة باللعب بخط دفاع عالي جدا - من عند خط الوسط تقريبا - رغبة منه في محاصرة المنافس في وسط ملعبه، لكن عادة ما كان المنافس يفلت في مرة أو اثنتين فيشكل خطورة بالغة تترجم إلى أهداف في معظم الأحيان.


ولم ينتبه بواش إلى أن اللاعبين الحاليين لتشيلسي يعيبهم البطء النسبي مقارنة بمعظم مهاجمي الفرق المنافسة على البطولات، وبالتالي فإن اللعب بخط دفاع عالي يكون مقامرة غير محسوبة العواقب، دفع ثمنه المدرب البرتغالي منصبه، ومسيرته الواعدة.


لكن يبدو أن دي ماتيو قرر التعلم من أخطاء سلفه، فاستغنى تماما عن طريقة 4-3-3 التي تحتاج ثلاثة لاعبي وسط ديناميكيين ومهاجمين يجيدون مهام الجناح والمهاجم في نفس الوقت، وهو ما كان متوفرا في الفرنسي نيكولا أنيلكا الذي تم الاستغناء عنه بقرار شديد الغرابة في كانون الثاني/يناير الماضي!


ويلجأ دي ماتيو إلى طريقة 4-2-3-1 التي تعد موضة السنوات الأخيرة نظرا لكونها الطريقة الأكثر نجاحا مع معظم الفريق، والتي يحقق بها المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو نتائج مبهرة.


فالمدرب الإيطالي أعاد توظيف أوراق لم يكن يلق لها بواش بالا، مثل لاعب الوسط النيجيري جون أوبي ميكيل، الذي عاد إلى التشكيلة الرئيسية ليكون بدور لاعب الارتكاز صانع الألعاب المتأخر، وهو الدور الذي يعتبر الإيطالي أندريا بيرلو أبرز من يؤديه في العالم.


كما عاد فرانك لامبارد للتشكيلة الأساسية في دور لاعب الوسط صانع الألعاب، وأحيانا يلعب بجواره البرتغالي راؤول ميريليش.


وحول دي ماتيو لاعب وسط مثل البرازيلي راميريز إلى جناح أيمن، ليزيد من فاعلية اللاعب، كما أعاد العاجي سالمون كالو إلى التشكيلة الأساسية في الجهة اليسرى.


وبالرغم من كونه أحد نجوم "عصر الاضمحلال" مع بواش، فإن الإنكليزي الواعد دانيال ستوريدج عاد في المباريات الأخيرة إلى دور البديل، وهو قرار أراه سليما من وجهة نظري، نظرا لتذبذب مستواه على مدار الـ90 دقيقة.


وربما كان الوحيد الذي حافظ على مكانه ودوره مع الفريق هو الإسباني خوان مانويل ماتا الذي يعتبر مفتاح لعب تشيلسي الرئيسي.


ويتبادل الثنائي ديدييه دروغبا وفرناندو توريس القيام بالدوري الهجومي، وإن شاركا سويا في بعض المباريات القليلة.


وتبقى مشكلة تشيلسي الرئيسية والأساسية هذا الموسم أنه لا يستطيع الحفاظ على نتائجه الإيجابية، وذلك لكون دفاعه لا يتحمل الضغط على الإطلاق، وهذه النقطة سببها الرئيسي غياب المعاونة الدفاعية من قبل خط الوسط بالشكل المطلوب، نظرا لأن تشيلسي يفتقد للاعب الارتكاز ذي النزعة الدفاعية الواضحة، حيث لا يملك أوريول روميو الخبرة اللازمة، كما أن مايكل إيسيان لم يعد نفس لاعب الوسط القوي بفعل الإصابات المتلاحقة.


لكن يبقى تشيلسي بحالته الفنية الحالية وبمعظم تشكيلته التي تحتاج لتغيير جذري الموسم المقبل ندا قويا لبرشلونة وخطرا حقيقيا على سياسته الاحتكارية للألقاب.

الأرقام الأربعة التي فكت شفرة برشلونة!







الأرقام الأربعة التي فكت شفرة برشلونة!




لا يمكن لأي محلل الزعم بأن كلاسيكو كامب نو لم يأت بجديد، فقد أتى بكل الجديد بداية من فوز ريال مدريد عليه للمرة الأولى منذ عام

2007، مرورا بتحطيم البرتغالي جوزيه مورينيو عقدة ملعب برشلونة، وحتى حسم لقب الليغا عمليا للمرة الأولى منذ 4 سنوات.


فاز ريال مدريد بالمباراة، وخسر برشلونة مباراته الثانية على التوالي، وهذا يعني أن الأمر أكبر من كونه مجرد سوء حظ أو غياب توفيق، فهل توصل مورينيو ومن قبله الإيطالي روبرتو دي ماتيو المدير الفني لتشيلسي الإنكليزي إلى فك الشفرة بالأرقام الأربعة (4-2-3-1)؟


غوارديولا لعب بالطريقة المعدلة من طريقته التقليدية 4-3-3، حيث لعب بألفيش كجناح أيمن لينضم إلى ثلاثي الوسط تشافي وبوسكيتس وتياغو، والأخير كان مفاجأة الكلاسيكو السارة وهو المكسب الوحيد لبرشلونة من المباراة، حيث كان أفضل لاعبي الفريقين على أرض الملعب (131 تمريرة بنسبة نجاح 90% و4 مرواغات و4 مرات استخلاص للكرة).


لكن غوارديولا قامر بشكل غير مأمون العواقب، عندما أشرك المهاجم الصاعد تيو أساسيا لأول مرة في الكلاسيكو، لمشاركة إنييستا وميسي المثلث الهجومي المعتاد للبرسا. (لمزيد من التفاصيل حول أخطاء غوارديولا في المباراة يرجى قراءة هذا الموضوع)


أما مورينيو، فلعب بطريقته التقليدية 4-2-3-1، بمشاركة ألفارو أربيلوا على الجهة اليمنى وكوينتراو على الجهة اليسرى، فيما انتقل سيرخيو راموس إلى القلب بجوار بيبي، الذي كانت مهمته الأساسية في المباراة مراقبة النجم الأرجنتيني ميسي وعدم إعطائه أي مساحة للتصويب على المرمى.


وفي وسط الملعب لعب تشابي ألونسو وبجواره سامي خضيره، وفي الجناحين آنخل دي ماريا وكريستيانو رونالدو وبينهما مسعود أوزيل، وفي الأمام كريم بنزيمة.


تشابهت طريقة مورينيو كثيرا مع طريقة دي ماتيو، مع بعض الفوارق المهمة، مثل الدفاع العالي، الذي حرم برشلونة من الوصول إلى مرمى كاسياس في معظم أوقات المباراة، وكذلك الاعتماد على بنزيمة كمهاجم مستهدف Target Man.


لكن أهم التفاصيل التي صنعت الفارق لريال مدريد هو "النظام شبه الصلد" أو Semi-Rigid System، وهو ما يعني أن ينقسم الفريق إلى نصفين، النصف الأول - ويشمل رباعي الدفاع وثنائي الارتكاز - يدافع والنصف الثاني - ويشمل رأس الحربة والثلاثي خلفه - يهاجم.


استفاد ريال مدريد مرة أخرى من تفوقه الكاسح على برشلونة في الركلات الثابتة وفي ألعاب الهواء (ظفر البلانكو بـ65% من الألعاب الهوائية مقابل 35% لمنافسه)، في إحراز الهدف الأول.


ويكفي للدلالة على تفوق ريال مدريد الكاسح في الركلات الثابتة أن شباك برشلونة استقبلت 8 أهداف هذا الموسم من ركلات ثابتة، 4 منهم من ريال مدريد وحده!


كما استفاد ريال مدريد بشكل مباشر من الأخطاء التي يرتكبها خط دفاع برشلونة عندما يتعرض للضغط، والدليل على ذلك أن الفريق الملكي كان الأخطر على المرمى، رغم أنه حقق واحدة من أسوأ نسب التمرير الصحيح لأي منافس لبرشلونة (62% فقط مقارنة بميلان (72%) وليفانتي (71%) وتشيلسي (75%).


ومع نزول أليكسيس بدلا من تشافي الذي لم يكن مؤثرا كثيرا على أداء برشلونة (88 لمسة للكرة ونسبة تمرير 95% ومرواغة واحدة واستخلاص واحد للكرة)، أحرز الفريق الكاتالوني هدفا عن طريق التشيلي البديل بعد دقيقة واحدة من نزوله، لكن هذا لا يعني أنه كان تغييرا صحيحا من الناحية التكتيكية.


فالتغيير حول طريقة اللعب إلى 3-3-4، وهو ما زاد الطين بلة نظرا لأن برشلونة يعاني منذ بداية المباراة بثلاثة مدافعين وأمامهم 4 لاعبي وسط، فما بالك عندما يتقلص عدد لاعبي الوسط؟!


بالفعل ظهر الثغرة التكتيكية بعد أقل من دقيقتين من هدف أليكسيس، حيث استطاع رونالدو الهروب بسهولة بالغة من القلب والتحرك بدون كرة في مكان مثالي، استغله أوزيل بتمريرة ساحرة، ليسجل رونالدو الهدف الثاني بكل يسر.


وكان من الأفضل أن يخرج تيو الذي أضر برشلونة أكثر مما أفاده وينزل أليكسيس بدلا منه، وإذا كان تشافي مرهقا، فكان الأفضل أن يشارك مكانه سيسك فابريغاس الذي لعب في آخر 10 دقائق ولم يسعفه الوقت لفعل شيء.


ويحسب لمورينيو أنه استطاع عزل هجوم برشلونة في معظم الأوقات، فلم يستطع ميسي الاقتراب من مرمى كاسياس، ولم يقدم إنييستا الكثير بفضل كوينتراو، فيما كان معظم أداء البرسا من جهة تيو الذي لو كان إنييستا بدلا منه في تلك الجهة لما خرجت النتيجة بالشكل التي آلت إليه.


ارتكب برشلونة الكثير من الأخطاء التكتيكية في المباراة، وإذا كان الكثيرون يرون أنه بات محفوظا للمنافسين، فإنه حتى لم يلعب بطريقته المحفوظة، وإنما أضاف إليها الكثير من الأخطاء الفادحة، فجاءت النتيجة مستحقة، لأن الذي فاز هو من عرف كيف يلعب بشكل صحيح على خطايا المنافس.


وبات لسان حال مورينيو إلى غوارديولا هو: "نشكركم لحسن تعاونكم معنا، وإلى اللقاء في عمليات أخرى"!